وطن .. ومنفى !!

كتبها هيثم أبو عطية ، في 20 أيار 2009 الساعة: 21:42 م

كما هي بدايات الأحاديث .. تماماً كأن تكون مقدمة لأي حوار .. قالت:

- كيف هو الجو هذا اليوم؟

-  حار .. وكئيب تماماً مثل خيباتنا ..

هكذا يكون الجو هو عنوان حاضر في كل أحاديثنا.. وكأنما خلق ليكون افتتاحية مملة لأي حوار..

***

صديقتي أشتاقك هذه الأيام .. فكما لم تجر العادة ها نحن نخطو خطوة جديدة نحو التغرب وكأن أحاديثنا تلك قد مللناها .. أو بالأحرى هي ملتنا .. أوكأن الحياة ترغمنا على الخوض في تجارب أشبه ما تكون مقدمات لرحيل ربما يطول..

***

وكأننا لا ننتمي إلى هذا العالم.. فقد أخذنا الرحيل في كل شيء.. ونسينا ذات حزن كيف يمكننا التمسك بالفرح.. تماماً كما انشغلنا بتضميد جروح من حولنا.. وتركنا جروحنا تنزف..

***

ذات لقاء على مقعد في مقهى إعتدنا أن نقضى معظم اوقاتنا فيه معا.. كنا نرتشف قهوتنا..  كصديقين يخطوان نحو الثلاثين.. لم يعد الشباب يسكنهما.. وتأبى الشيخوخة أن تأويهما.. وكل منا يبحث في الأخر عن مراهقة تركناها على عتبة الزمن والعادات والتقاليد..

أشعلنا ذاكرتنا.. ورتبنا أحزاننا بتفان تام.. وسردناها..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض البوح …

كتبها هيثم أبو عطية ، في 8 شباط 2009 الساعة: 19:55 م

“غنّي قليلاً يا عصافير فإني كلما فكّرت في أمرٍ بكيت”

 

مرة أخرى تطأ قدمي ذاك المكان الذي يضج ورداً وياسميناً، دارة الفنون بيت قديم برائحة عمّان الأخرى التي أحب، عمّان اللويبدة، وجبل عمان ووسط البلد، كان هناك أيضا آخرين مثلي – لكن ليس تماماً- فرغم انسداد شرايينهم وطرقهم في الحياة  ما زال لديهم بعض الأمل  ذاك الذي أفتقدته أو ما زلت أحاول التمسك به رغم تفلته، فهل أنا عجوز إلى هذا الحد؟

 

صاعداً ببطئ درجات الدارة، ثمة فتاة على أحدى الزوايا، جميلة، تحّركت وتحرّك شعرها، وكأي غبي يشعر بالوحدة ظللت صاعداً.

 

وهناك في زاوية أخرى قطة جميلة وودودة، في أول لقاء تركض نحوي، تداعب قدماي، في محاولة منها للفت الانتباه، ثم لا تلبث وان تركض مبتعدة عني و تختبىء.

 

أعود وأنزل ذات الدرج - درج اللاّياسمين-  الدرج الذي لا زلت أحلم كل مرة أن ألتفي بفتاة تفاجئني عليه وتقبلني، أحاول أن أتاخر في صعوده ونزوله في كل مرة “خائفاً” أو “واثقاً” بأن لا فتاة هناك.

 

متى ستصبح هذه الحياة أجمل؟! متى سأبتسم لها من كل قلبي كما أحاول كل صباح؟!…

ثم يبدأ يوم من اللا ابتسام، أصحو فيه من نومي عاقداً العزم على أن أكون سعيداً،  بعد محاولات عديدة بأن أنام تنتهي بكوابيس لا أذكرها تماماً عندما أصحو من النوم،  يبدو أن أهم مرتكزات عدم القلق هو ألاّ أفكّر بأي شيء، لا أدري هل عقلي الباطن لديه تلك القدرة العظيمة على الرغبة بالفرح، ولكن عقلي الذي أستعمله لا يمنحه تلك الفرصة، هذا العقل “المريض بالذاكرة التي تجرح”.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سكت دهراً ونطق كفراً

كتبها هيثم أبو عطية ، في 31 كانون الأول 2008 الساعة: 18:39 م

يقولون في أمثالنا العربية .. سكت دهراً ونطق كفراً ..

هذا المثل ينطبق تماما على التصريحات التي انطلقت من أفواه بعض المسؤولين العرب تبريراً للخضوع والتخاذل في مواقفهم تجاه ما يحدث في غزة.

 فوزير الخارجية المصري أبو الغيط يصرح رداً على دعوة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الشعب المصري على أخذ مسؤولياته وإعلاء دور مصر في المنطقة إن احدهم ممن تحدثوا بالأمس طالب شعب مصر بالنزول إلى الشارع وإحداث حالة من الفوضى في مصر مثلما خلقوا هذه الفوضى في بلادهم واتهم أبو الغيط السيد نصر الله بأنه لا يعي من أمره شيئا وأضاف مخاطباً إياه  إن القوات المسلحة المصرية هي قوات شريفة للدفاع عن مصر وان كان لا يعي ذلك فإنني أقول له هيهات لان هذه قوات مسلحة شريفة وقادرة للدفاع عن هذا الوطن ضد أمثالك

 تضحكني هذه التصريحات بقدر ما تبكيني .. فلم أكن أعلم قبل تلك التصريحات أن مصر أم الدنيا وأن القوات المصرية المسلحة جاهزة لخوض حرب ما .. على الرغم من التصريحات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خذلناك غزّة

كتبها هيثم أبو عطية ، في 28 كانون الأول 2008 الساعة: 18:19 م

اليوم آن لنا أن نعلن خبر نعي الكرامة العربية.. اليوم آن لنا أن ننعي للأمة العربية أنظمتنا الحاكمة .. اليوم غزة الجريحة تعلو فوق جراحها و تتعالي على أسوأ ما ألم بها من مصائب وتبقى شامخة علو السماء.

عذراً .. غزة .. لقد خذلناك .. لقد خذلك أشقاؤك العرب .. لا وبل بعضهم يحملك المسؤولية عن ما حل بك من دمار ويع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباحك يغتال حزني

كتبها هيثم أبو عطية ، في 5 كانون الأول 2008 الساعة: 22:54 م

رغم ما يعتصر القلب من حزن .. ورغم ضبابية المشهد ما زال هناك متسع من الفرح ..

ما زال هناك متسعا من الحرية للتنفس ومازال هنالك من يقول صباح الخير للحياة رغم اسودادها ..

فكرة ان أقول لك صباح الخير يا قمري بحضورك تثير دهشتي، فيعطي صباحي عندها الشمس ألوان قوس قزح ويصبح كورقة من ورد جوري كخدك الناعم تتلمس ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكرى تراتيل السماء

كتبها هيثم أبو عطية ، في 5 كانون الأول 2008 الساعة: 22:52 م

على غفلة من الزمن كنا أنا .. وأنت، عندما أعلنت السماء صلواتها بهطول أول قطرات المطر ..

رائحة الأرض تتصاعد ممزوجة مع بنات الغيوم .. تعيد لنا الذكريات الجميلة المسلوبة مع فصل المحبين .. ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجرّد هلوسات ..

كتبها هيثم أبو عطية ، في 4 كانون الأول 2008 الساعة: 07:35 ص

الثالثة ظهراً، من ذات يوم تموزي عربي عادي جداً ..
وبينما أقلب محطات التلفاز، وإذ بي أسمع المذيعة تردد هذا البيان العاجل الصادر عن القمة العربية الطارئة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

تمخّض إجتماع القمة العربية الطارئة للزعماء العرب عن قرارات خطيرة… فقد قرر الزعماء:
- إيقاف كافة أشكال العلاقات مع دولة إسرائيل وحلفائها في المنطقة، كأمريكا وبريطانيا، وإبطال العمل بمعاهدات السلام المبرمة معها، وذلك رداً على عدوانها الآثم على الشعب الفلسطيني وحصارها الجائر لقطاع غزة.
- البدء بإجراءات عملية على أرض الواقع لترسيخ مبدأ الوحدة العربية، بكافة أشكالها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والبدء بإلغاء الحدود بين الدول العربية، والسماح بح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطن …

كتبها هيثم أبو عطية ، في 24 تشرين الثاني 2008 الساعة: 22:51 م

” ما هو الوطن…؟؟!”
كنت صغيراً عندها .. ومازلت أبحث عن إجابة شافية عن مفهوم الوطن.. كي أستطيع أن أرى إذا كان الوطن الذي يتحدث عنه الجميع  يشبه الوطن الذي في مخيلتي..
***

“ما هي الحرية التي ندافع عنها ونحلم بها؟”
هل من الممكن أن يكون لها تعريف ما.. فالكل يدافع ويطالب بالحرية .. وهنا أقف طويلاً وأنا أسأل نفسي هل يحلمون جميعهم بالحرية نفسها..؟؟
هي لعبة المفاهيم إذن .. فهي بسيطة جداً لدرجة لا يمكن التعبير عنها إلا بها ..

فإذا بادرت أحدهم بسؤال مباغت .. “ما هو الوطن..؟؟” سيكون الجواب الأكثر ذكاء لاشك في هذه الحالة ” حسناً دعني أقول لك أن الوطن هو الوطن… لا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك..!”

 ***
فمنذ نعومة أظافرنا تعلمنا حب الوطن، تعلمنا أن الوطن هو أهم شيء في الحياة، تعلمنا أن هناك من يقدمون أرواحهم فداءً للوطن !!
وعندما حاولوا أن يعرفوا لنا الوطن في المدارس… كان تعريفهم :

(الوطن: هو القطعة من الأرض التي يسكن عليها مجموعة من الناس وتنشأ فيما بينهم علاقات اجتماعية و…)
لم أشعر بالانتماء حينها.. أحسست أنه وطن آخر ندرس عنه في الكتاب لا أكثر..
***

ماذا إذا سألنا السؤال بصيغة مغايرة “ما هو وطني ؟؟”
هل تغير المعنى؟؟ أعتقد أنه تغير بصورة كاملة .. فـ “وطني” تعني الوطن الذي يخصني، وهو غير وطنك وغير وطنه وغير أوطان الآخرين… وهنا تكون الإجابة عن السؤال هو “فكرة” أو بمعنى آخر ما يرتسم في مخيلتي عندما يقال أمامي “وطن” كأن يكون الوطن هو قهوة الأم في الصباح أو زاوية صغيرة في غرفتي ..   

لا أدري حاولت كثيراً أن أبحث عن الوطن الذي حدثونا عنه في الكتاب.. ربما وجدت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهدية …

كتبها هيثم أبو عطية ، في 20 تشرين الأول 2008 الساعة: 14:22 م

ليس من مطر بعد الشتاء ..

كأنها هي الشتاء ما بعد المطر ..

 

ليس للأرض أرضاً .. ولا للسماء سماء ..

كأنني أنا الفراغ المبلل بالوجود ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بعد الصمت …

كتبها هيثم أبو عطية ، في 11 أيلول 2008 الساعة: 11:06 ص

كان يخبيء في علبة الأسرار بكلة شعر مسائية ويحول حقيبتها إلى حكايات قصيرة .. كان جسدها يشتعل في العلبة ويحترق أكثر في شكل الحقائب النسائية

 

 كان يعتقد أن الحب امرأة نسيت أن تخبأ القلب في جزء ضئيل من الذاكرة .. وأن الرجل امرأة تفكر كيف ستعبث بجسدها هذه الليلة .. لتقفل على التاريخ شبابيك الحياة ..

 

 كانت تجلس طويلاً لتعرف ما الذي يريده ذاك الواقف أمام المرآة .. يحاول تخريب كل ما تفعله بنفسها من أنثويات ..

 

كانت تؤجل الصمت أمام كل رجل .. لأن الصمت امرأة أخرى تفك أزرار الوقت لمزيد من الصراخ ..

 

كلاهما كانا يحتفلان بمزيد من الفوضى .. ويأكلان من الشجر زنى الطبيعة .. ويحفران في الأرض قبوراً للقادمين ..

 

كلاهما .. جدد ذاته في اليدين .. وغاب عن الوعي لأكثر من يد واحدة .. وجرب كلمة اليقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وسقط الحب ..!

كتبها هيثم أبو عطية ، في 12 نيسان 2008 الساعة: 08:59 ص

ربما بشيء من الإهانة قلت لها أحبك، وقتها سقط الحب كرداء من الليل الأليم، وضحكت على مبدأي اللامرئي في الحياة …

ثمة من يخرج عن صمتي ليعبر عن ما فيّ بطريقته الخاصة، وثمة من يحركني كدمية بريئة الملامح على مسرح هذا الوجود، بخيوط تبحث في أماكنها عن مفاصل الجسد، وتتأخر لبعض الوقت في التعبير عن ذاتها الخيطية بذوق من أحاسيس الدمى.

هناك، جزء أشعر بأنه سيموت في وريد عيناي وهما تنظران نحو المجهول ..

وهناك رجل عجوز يغير طريقته في ترتيب الذاكرة، وهو يقف وراء كل نافذة تفتحها فراشات الذاكرة على الأفق البعيد، كأنه يبحث عن ألوان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في رثاء الذات ..

كتبها هيثم أبو عطية ، في 19 كانون الأول 2007 الساعة: 14:02 م

اشتهي موتاً مؤقتاً ينسيني كل الجنون المستعر حولي.

 

الآن أريدك أن تسكرني.

أريد أن احترق بكل طعم لطالما تغزلت به أمامي.

فكل حرقة اقل تأججاً من صمتك.

 

قم من السكوت.

أرجوك قم.

لا يليق بسلاطة لسانك أن يكل..

 

أرجوك لا تسكت الآن، احتاج لصوتك، لرفضك ، لعنفوانك، لضجيجك.

لا احتمل هذا الصمت.

وفكرة انك قد لن تجيب، قد لا يأتي صوتك عما قليل ، فيطمئنني رغم شدة القلق.

وقد لا يطن في روحي أزيز فرح منك.

اوووووووه

ما أعمق وجعي.

 

اسمعني.

هل تسمع؟

قل لي أي الكحوليات أشد مفعولا في العقل من حبك؟

اعرف انك لطالما أردت أن احتسي معك ولو رشفة من أي مشروب ، مهما كان خفيفاً.

اليوم أفاجئك بما لم تجرؤ ربما على الحلم به.

أريد أن اشرب بصحتك_ حرفياً بصحتك_ وان أسكر على شرفك، وعلى شرف هذه البلاد التي امتص حبها حبنا.

 

اجبني…

أرجوك اجبني…

ادري أن صوتك _ لو أجبت_ لن يصل، ولكن قلبي سيعرف انك أجبت.

سيعرف أن ضحكتك أزفّت، وان عيناك اتسعتا دهشة لا حد لها لطلبي.

 

 

اجبني الآن، أرجوك.

قل لي أن بعض الجنون ما زال ممكناً.

قل لي أن هذا ليس قدرك النهائي، فليس هذا قدر الفلسطيني.

 

أنت بالذات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غروب على شاطئ بحر ميت

كتبها هيثم أبو عطية ، في 4 تشرين الثاني 2007 الساعة: 13:41 م

إنها لحظة الغروب إذن .. ها هو قرص الشمس يختفي وراء جبال شامخة تحكي قصة شعب هو شعبي وحزن هو حزني الساكن في القلب منذ الأزل … إنها لحظة الغروب .. هناك وفي لحظة الغروب  كنت أجلس على رمل البحر الميت .. أداعب أمواجه المتكاسلة وهي تذهب وتجيء أمام ناظري، تبني لي أحلاماً تارة .. وتهدم غيرها تارة أخرى، ألحان وأحزان بجواري فتحت الأبواب لنيران قلبي للظهور فبدأت أشعر بالبرودة.

بدأت أفتقد نصف قلبي … آه لو أنك الآن معي نتهامس ونبني أحلاما … أحلاماً ربما هي صغيرة كذرات الرمل حولي ولكن معا سنحاول أن نجعلها قصوراً تصمد ضد تيار الحياة الخائن، كم خانني تيار البحر هذا… كم قتل داخلي أحاسيس وأحيى غيرها، كم أشعرني بوحدتي.. أصارع آملا أن أصمد أو أن أموت واقفاً.

 في الجهة المقابلة أضواء تنعكس على صفحة البحر أعطت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعنة الجسد الخائن

كتبها هيثم أبو عطية ، في 2 أيلول 2007 الساعة: 00:09 ص

لثلاث أيام متواصلة يخونني جسدي ..

يتمرد على جنوني .. ويلزمني الفراش ..

أمسيت أدوخ دون أن أبذل أي جهد، ولا أستطيع التركيز في أي وجه أو كلمة أو أي فعل كحمل كوب ماء…

هذا الجسد الملعون يخونني حين أحتاج أن أتماسك، لا يعرف أن يتكاذب.

ينهار في الوقت الذي أقنع نفسي أني اجتزت مراحل الخطر، فيقع ليدق نواقيس الرفض، ويقول لي بوقاحة" ليس الأمر بالسهولة التي تظنها"

أهو جسدي الواهن؟

أم أن هذا الزمن العاهر بات أعصى على الاحتمال من أن نمضي في أيامه صحواً يشابه الغياب؟

أو أن الخيبات التي باتت خبز يومنا، ولا كفاف لنا منها و لا لها منا، صارت لعنة تثقب أجسادنا كلما ازدادت وطأتها على الروح؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غربة

كتبها هيثم أبو عطية ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 13:54 م

تمرني الايام و في النفس ألف غربة و غربة، غربة فرضها علي زماني …، و اخرى فرضتها على آلهة من صنع خيالي … و غربة اخترتها بيدي …

أعد الايام ;2،1،…….، لا أدري كم بقي من الأيام لآخذ اجازة من غربتي الاخيرة … لا اكاد اصدق و اعيد النظر الى ساعتي و رزنامتي …

لقد تعبت و آن لي ان اخذ و قت مستقطع مما جنيت على نفسي - وربما ما جنيت -.

أغمض عين فأرى أمي و أبي … أغمض الاخرى فأرى أصدقائي و أحبائي ثم أغمض الاثنتين لأجد نفسي تائه وسط ذكريات بعيدة تتخللها زوايا "صباح ومسا" و"الهافانا" ورائحة القهوة، أنغام العود … و ذكريات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي